زيت الزيتون، الذي كان لفترة طويلة مجرد منتج استهلاكي، يُعتبر الآن منتجًا فاخرًا. هذا التغيير هو نتيجة لعمل شاق استمر لسبع سنوات لتعزيز قيمة منتجي زيت الزيتون والمنتج نفسه على المستوى العالمي.

لقد نجحنا في جمع أفضل زيوت الزيتون من 27 دولة مختلفة. تتنوع مجموعتنا من زيوت الزيتون الفاخرة إلى العبوات الكبيرة بسعة 5 لترات، بالإضافة إلى العروض الخاصة بالعلامات التجارية الخاصة والبيع بالجملة. نحن نسوق هذه المنتجات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إلى أسواق تنافسية مثل اليابان، الصين، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والعديد من الدول الأخرى.

في المملكة العربية السعودية، نحن نعمل منذ ما يقرب من 3 سنوات. نرى فيها لاعبًا رئيسيًا في المستقبل، قادرًا على تجاوز منتجين مثل تونس وحتى أن تصبح منافسًا مباشرًا لإسبانيا. تسعى المملكة العربية السعودية إلى تقليل الاعتماد على الواردات لتلبية الطلب المحلي، مع هدف مستقبلي للتصدير على نطاق عالمي.

ومع ذلك، فإن هذا القطاع يجذب العديد من الفاعلين، بعضهم قد لا يكون أمينًا، يقدمون نصائح أو معدات غير مناسبة. لتجنب ذلك، كما فعلنا في دول أخرى، أنشأنا موقعًا إلكترونيًا حصريًا للمملكة العربية السعودية. يجمع هذا الموقع أفضل المنتجين والعلامات التجارية تحت منصة واحدة، متاحة بأكثر من 10 لغات. نحن نقدم فيه زيوت الزيتون المناسبة لأسواق مختلفة: المحلية، الدولية، وكذلك لشرائح معينة مثل الهدايا للأسرة المالكة، المطاعم الفاخرة أو الملايين من السياح الذين يزورون مكة.

فيما يتعلق بالتسويق، لقد كسبنا ثقة حوالي 900 علامة تجارية حول العالم لتوزيع زيوت الزيتون الخاصة بهم. وهذا يشمل زيوت الزيتون الإسبانية والإيطالية، التي يمكننا الحصول عليها بأسعار تنافسية - على سبيل المثال، بـ6 يورو للزجاجة - وإعادة بيعها بفارق سعري كبير في متاجرنا، حتى 40 يورو للزجاجة.

هناك مستثمرون من الإمارات مهتمون بتطوير 10 علامات تجارية جديدة راقية، تمثل الأفضل في المملكة العربية السعودية. يخططون لشراء زيت الزيتون بالجملة وتسويقه تحت هذه العلامات، مما يلتقط كل القيمة المضافة. أنا هنا اليوم لأقترح عليكم أن تأخذوا هذا المكان قبلهم، لتصبحوا هذا القائد ولتستفيدوا من هذه الهوامش الكبيرة.

هذا التعاون يمثل فرصة فريدة للسيطرة على سوق زيت الزيتون في المملكة العربية السعودية ولعب دور رئيسي على الساحة الدولية. نحن مستعدون للعمل معكم لتحقيق هذه الأهداف الطموحة وجعل زيت الزيتون السعودي مرجعاً عالمياً.